معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 14، ص: 246
وَمَنْ يَقُلْ مِنْهُمْ إِنِّي إِلهٌ مِنْ دُونِهِ فَذلِكَ نَجْزِيهِ جَهَنَّمَ كَذلِكَ نَجْزِي الظَّالِمِينَ (29) أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ كانَتا رَتْقًا فَفَتَقْناهُما وَجَعَلْنا مِنَ الْماءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلا يُؤْمِنُونَ (30) وَجَعَلْنا فِي الْأَرْضِ رَواسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِهِمْ وَجَعَلْنا فِيها فِجاجًا سُبُلًا لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ (31) وَجَعَلْنَا السَّماءَ سَقْفًا مَحْفُوظًا وَهُمْ عَنْ آياتِها مُعْرِضُونَ (32) وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ (33)
وَما جَعَلْنا لِبَشَرٍ مِنْ قَبْلِكَ الْخُلْدَ أَفَإِنْ مِتَّ فَهُمُ الْخالِدُونَ (34) كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِ وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنا تُرْجَعُونَ (35)
(30) - قرأ ابن كثير: [ألم ير] بدون الواو العاطفة بعد همزة الاستفهام.
وقرأ ها باقي القرّاء العشرة: [أو لم ير] بإثبات الواو العاطفة.
(30) - قرأ ورش، والسّوسي، وأبو جعفر: [يومنون] ، وكذلك قرأ ها حمزة في الوقف. وقرأ ها باقي القرّاء العشرة: [يؤمنون] .
(34) - قرأ ابن كثير، وأبو عمرو، وابن عامر، وشعبة، وأبو جعفر، ويعقوب:
[متّ] بضمّ الميم، وهو لغة.
وقرأ ها باقي القرّاء العشرة: [متّ] بكسر الميم، وهو لغة.
(35) - قرأ يعقوب: [ترجعون] بالمبني للمعلوم.
وقرأ ها باقي القرّاء العشرة: [ترجعون] .
أي: يرجعكم اللّه إلى الحياة فأنتم ترجعون بالجبر.
(36) - قرأ حفص: [إلّا هزوا] .
وقرأ ها حمزة، وخلف: [إلّا هزءا] .
وقرأ ها باقي القرّاء العشرة: [إلّا هزءا] .