معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 6، ص: 299
وَقَوْمَ نُوحٍ لَمَّا كَذَّبُوا الرُّسُلَ أَغْرَقْنَاهُمْ وَجَعَلْنَاهُمْ لِلنَّاسِ آيَةً وَأَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ عَذَابًا أَلِيمًا (37) وَعَادًا وَثَمُودَ وَأَصْحَابَ الرَّسِّ وَقُرُونًا بَيْنَ ذَلِكَ كَثِيرًا (38) وَكُلًّا ضَرَبْنَا لَهُ الْأَمْثَالَ وَكُلًّا تَبَّرْنَا تَتْبِيرًا (39) وَلَقَدْ أَتَوْا عَلَى الْقَرْيَةِ الَّتِي أُمْطِرَتْ مَطَرَ السَّوْءِ أَفَلَمْ يَكُونُوا يَرَوْنَهَا بَلْ كَانُوا لَا يَرْجُونَ نُشُورًا (40) وَإِذَا رَأَوْكَ إِنْ يَتَّخِذُونَكَ إِلَّا هُزُوًا أَهَذَا الَّذِي بَعَثَ اللَّهُ رَسُولًا (41) إِنْ كَادَ لَيُضِلُّنَا عَنْ آلِهَتِنَا لَوْلَا أَنْ صَبَرْنَا عَلَيْهَا وَسَوْفَ يَعْلَمُونَ حِينَ يَرَوْنَ الْعَذَابَ مَنْ أَضَلُّ سَبِيلًا (42) أَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ أَفَأَنْتَ تَكُونُ عَلَيْهِ وَكِيلًا (43) أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا (44)
(38) -* قرأ حفص، وحمزة، ويعقوب: وثمود على أنه ممنوع من الصرف، ووقفوا على الدال بالسكون.
وقرأ باقي القرّاء العشرة: [و ثمودا] على أن اللفظ مصرف، ووقفوا على الألف المبدلة من التنوين.
(40) -* أبدل همزة الاستفهام ياء محضة، نافع، وأبو جعفر، وابن كثير، وأبو عمرو، ورويس.
(41) -* قرأ حفص: هزوا.
وقرأ حمزة وخلف: [هزءا] . وهي وجوه من الأداء.
(44) -* قرأ نافع، وابن كثير، وأبو عمرو، والكسائي، وخلف: [أم تحسب] بكسر السّين.
وقرأ باقي القرّاء العشرة: أَمْ تَحْسَبُ بفتح السين. وهما لغتان عربيّان والمعنى واحد.