فهرس الكتاب

الصفحة 8684 من 8918

معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 14، ص: 459

آتينا موسى- عليه السّلام- الكتاب، وهو كتاب التّوراة، بعد إهلاك فرعون وملئه وجنده بآية فلق البحر، رغبة في أن يهتدي بنو إسرائيل بما جاء فيه من هداية للنّاس.

وبهذا انتهى تدبّر الدّرس السّابع من دروس سورة (المؤمنون) .

والحمد للّه على معونته، ومدده، وتوفيقه، ومنّته، وفتحه.

قال اللّه عزّ وجلّ:

[سورة المؤمنون (23) : آية 50]

وَجَعَلْنَا ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ آيَةً وَآوَيْناهُما إِلى رَبْوَةٍ ذاتِ قَرارٍ وَمَعِينٍ (50)

القراءات:

(50) قرأ ابن عامر، وعاصم: [ربوة] بفتح الراء.

وقرأ ها باقي القرّاء العشرة: [ربوة] بضمّ الراء.

ربوة، وربوة، وربوة: ما كان مرتفعا من الأرض ارتفاعا لا يصل إلى مستوى جبل، فالقراءتان نطقان عربيان.

تمهيد:

في آية هذا الدّرس لقطة عن عيسى وأمّه مريم عليهما السّلام، وإيوائهما إلى ربوة ذات قرار ومعين.

التدبّر التحليلي:

القرار: المكان الّذي يثبت فيه الشيء، ومصدر"قرّ"بمعنى أقام، وبمعنى سكن واطمأنّ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت