فهرس الكتاب

الصفحة 7265 من 8918

معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 11، ص: 688

قال اللّه عزّ وجلّ:

[سورة لقمان (31) : الآيات 6 إلى 7]

وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَها هُزُوًا أُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ مُهِينٌ (6) وَإِذا تُتْلى عَلَيْهِ آياتُنا وَلَّى مُسْتَكْبِرًا كَأَنْ لَمْ يَسْمَعْها كَأَنَّ فِي أُذُنَيْهِ وَقْرًا فَبَشِّرْهُ بِعَذابٍ أَلِيمٍ (7)

القراءات:

(6) * قرأ ابن كثير، وأبو عمرو: [ليضل] من فعل:"ضلّ".

وقرأ ها باقي القرّاء العشرة: [ليضل] من فعل:"أضلّ".

وبين القراءتين تكامل في أداء المعنى المراد، إذ من يشتري لهو الحديث يضلّ بنفسه، وقد يضلّ غيره.

(6) * قرأ نافع، وابن كثير، وأبو عمرو، وابن عامر، وشعبة، وأبو جعفر: [و يتخذها] برفع الفعل عطفا على"يشتري".

وقرأ ها باقي القرّاء العشرة: [و يتخذها] بالنّصب، أي: وليتّخذها.

(6) * في لفظ: [هزوا] عدّه قراءات هي من اللهجات العربية:

"هزءا"و"هزا"و"هزوا"و"هزؤا".

(7) * قرأ نافع: [أذنيه] بإسكان الذال.

وقرأ ها باقي القرّاء العشرة: [أذنيه] بضمّ الذّال.

وهما نطقان عربيان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت