فهرس الكتاب

الصفحة 7417 من 8918

معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 12، ص: 21

أنّ اللّه عزّ وجلّ ما آتاهم من كتب يدرسونها، وما أرسل إليهم قبل محمّد من نذير، جاحدين رسالة إسماعيل وإبراهيم عليهما السّلام، وما أنزل اللّه عليهما من تعليمات دينيّة، وجاحدين التّوراة والإنجيل، وقد كان عليهم أن يؤمنوا بكلّ صحيح بلغهم عن أيّ رسول من رسل اللّه.

وفيه تعليق ربّانيّ على هذا الموقف من مواقفهم، وتعليم للرّسول صلّى اللّه عليه وسلّم ما يحسن أن يقوله لهم معالجة لهذا الموقف.

الدرس الحادي عشر: الآيات من (51 - 54) آخر السورة.

وفيه بيان مشهد من مشاهد الكافرين يوم القيامة، إذ يقومون من أجداثهم فزعين ممّا هم صائرون إليه من عذاب ربّهم، ويجدون أنهم يؤخذون من أمكنة قريبة منهم، تأخذهم الملائكة المحيطة بهم إلى حيث تقام لهم محكمة العدل الرّبّانيّة، ويحاولون أن يتخلّصوا بإعلان إيمانهم، لكنّهم عاجزون عن أن يصلوا إلى شيء يحقّق لهم نجاتهم، ويكون مثلهم كمثل إبل ظماء تمدّ أعناقها إلى ماء يبعد عنها مقدار مدّ بصرها، ويحال بينهم وبين ما يشتهون، ثمّ يلقون عذابهم الّذي يقضي به عليهم ربّهم على ما سبق أن أنذرهم به في رحلة امتحانهم في الحياة الدّنيا.

***(4)التدبّر التحليلي للدرس الأول من دروس سورة(سبأ)الآيتان الأولى والثانية

قال اللّه عزّ وجلّ:

[سورة سبإ (34) : الآيات 1 إلى 2]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ وَلَهُ الْحَمْدُ فِي الْآخِرَةِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ (1) يَعْلَمُ ما يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَما يَخْرُجُ مِنْها وَما يَنْزِلُ مِنَ السَّماءِ وَما يَعْرُجُ فِيها وَهُوَ الرَّحِيمُ الْغَفُورُ (2)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت