فهرس الكتاب

الصفحة 8316 من 8918

معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 14، ص: 90

هذا البلاغ؛ أنّما الإله الّذي يستحقّ أن يعبد إله واحد فقط، هو اللّه ربّ العالمين، لا شريك له، فمن اتّخذ إلها من دونه يعبده كان مشركا كافرا بربّه، ويستحقّ الخلود في عذاب النّار يوم الدين.

وَلِيَذَّكَّرَ أُولُوا الْأَلْبابِ (52) :

الألباب: العقول الواعية الدّرّاكة، الّتي تعقل المعارف فتمسك بها، وتعقل النّفس عن اتّباع الهوى. واللّب: العقل الخالص من الشّوائب، فأولو الألباب هم أصحاب هذه العقول.

والمراد بالتّذكّر في الاستعمالات القرآنيّة الأثر النّفسيّ والقلبيّ من حضور المعلومة في الذّاكرة العاملة الدّافعة للسّلوك الدّينيّ الملائم لها، والمطلوب فيها.

فالمعنى: وليكون في أنفس أولي الألباب وقلوبهم وسلوكهم؛ الأثر النّافع من حضور المعلومة في الذّاكرة العاملة الدّافعة للسّلوك الدّينيّ الملائم لها، والمطلوب فيها.

وبهذا تمّ تدبّر سورة (إبراهيم) عليه السّلام.

والحمد للّه على معونته، ومدده، وتوفيقه، ومنّته، وفتحه.

أولا: من التشبيه المركب المسمّى"التّمثيل":

وهو التّشبيه الّذي يكون على شكل لوحة تصوّر أكثر من مفرد، ووجه الشّبه فيه لا يكون مأخوذا من مفرد بعينه، بل يكون مأخوذا منه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت