معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 14، ص: 10
أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ (19) وَما ذلِكَ عَلَى اللَّهِ بِعَزِيزٍ (20) وَبَرَزُوا لِلَّهِ جَمِيعًا فَقالَ الضُّعَفاءُ لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعًا فَهَلْ أَنْتُمْ مُغْنُونَ عَنَّا مِنْ عَذابِ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ قالُوا لَوْ هَدانَا اللَّهُ لَهَدَيْناكُمْ سَواءٌ عَلَيْنا أَجَزِعْنا أَمْ صَبَرْنا ما لَنا مِنْ مَحِيصٍ (21) وَقالَ الشَّيْطانُ لَمَّا قُضِيَ الْأَمْرُ إِنَّ اللَّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ وَوَعَدْتُكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ وَما كانَ لِي عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطانٍ إِلاَّ أَنْ دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي فَلا تَلُومُونِي وَلُومُوا أَنْفُسَكُمْ ما أَنَا بِمُصْرِخِكُمْ وَما أَنْتُمْ بِمُصْرِخِيَّ إِنِّي كَفَرْتُ بِما أَشْرَكْتُمُونِ مِنْ قَبْلُ إِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ (22)
(19) - قرأ حمزة، والكسائي، وخلف: [خالق السّماوات والأرض] ، وقرأ ها باقي القرّاء العشرة: [خلق السّماوات والأرض] .
(19) - قرأ أبو جعفر: [إن يشا] في الوصل والوقف. وكذلك حمزة، وهشام في الوقف.
معارج التفكر ودقائق التدبر ... ج 14 ... 10
وقرأ ها باقي القرّاء العشرة: [إن يشأ] .
(22) - قرأ حفص: [لي عليكم] بفتح ياء المتكلّم.
وقرأ ها باقي القرّاء العشرة بالإسكان: [لي عليكم] .
(22) - قرأ حمزة: [بمصرخيّ] بكسر الياء المشدّدة.
وقرأ ها باقي القرّاء العشرة: [بمصرخيّ] بفتح الياء المشدّدة.
(22) - قرأ أبو عمرو، وأبو جعفر: [أشركتموني] بإثبات ياء المتكلم وصلا.
وكذلك قرأ ها يعقوب وصلا ووقفا.
وقرأ ها باقي القرّاء العشرة: [أشركتمون] بحذف ياء المتكلّم.