معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 12، ص: 307
أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يُجادِلُونَ فِي آياتِ اللَّهِ أَنَّى يُصْرَفُونَ (69) الَّذِينَ كَذَّبُوا بِالْكِتابِ وَبِما أَرْسَلْنا بِهِ رُسُلَنا فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ (70) إِذِ الْأَغْلالُ فِي أَعْناقِهِمْ وَالسَّلاسِلُ يُسْحَبُونَ (71) فِي الْحَمِيمِ ثُمَّ فِي النَّارِ يُسْجَرُونَ (72) ثُمَّ قِيلَ لَهُمْ أَيْنَ ما كُنْتُمْ تُشْرِكُونَ (73)
مِنْ دُونِ اللَّهِ قالُوا ضَلُّوا عَنَّا بَلْ لَمْ نَكُنْ نَدْعُوا مِنْ قَبْلُ شَيْئًا كَذلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ الْكافِرِينَ (74) ذلِكُمْ بِما كُنْتُمْ تَفْرَحُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَبِما كُنْتُمْ تَمْرَحُونَ (75) ادْخُلُوا أَبْوابَ جَهَنَّمَ خالِدِينَ فِيها فَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ (76) فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَإِمَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِلَيْنا يُرْجَعُونَ (77)
-وقرأ ها باقي القرّاء العشرة: كُنْ فَيَكُونُ برفع"يكون"على أنّ الفاء عاطفة غير سببيّة، أي: فهو يكون.
(70) -* قرأ أبو عمرو: [رسلنا] بإسكان السّين.
وقرأ ها باقي القرّاء العشرة أَرْسَلْنا بضمّ السّين.
والقراءتان نطقان عربيان.
(76) -* قرأ السّوسي، وأبو جعفر: [فبيس] بإبدال الهمزة ياء، وكذلك قرأ ها حمزة في الوقف.
وقرأ ها باقي القراء العشرة: فَبِئْسَ بالهمزة دون إبدال.
(77) -* قرأ يعقوب: [يرجعون] بالبناء للمعلوم.
وقرأ ها باقي القراء العشرة: يُرْجَعُونَ بالبناء لما لم يسمّ فاعله.
أي: يرجعهم اللّه بالجبر فهم يرجعون مطاوعين.