معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 12، ص: 409
* لا إِلهَ إِلَّا هُوَ: أي: لا معبود يستحقّ أن يعبد سواه؛ لأنّه هو وحده الرّبّ الّذي لا ربّ سواه.
* فَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ: أي: فاعبدوه مخلصين له الدّين والطّاعة، ومن عبادته أن تسألوه داعين لأمور دنياكم وآخرتكم.
* الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ: أي: الثّناء كلّه الّذي يحيط به العلم هو مستحقّ للّه ربّ العالمين وحده لا شريك له.
بهذا تمّ تدبّر الدّرس العاشر من دروس سورة (غافر) . والحمد للّه على معونته، ومدده، وتوفيقه، وفتحه.
قال اللّه عزّ وجلّ:
[سورة غافر (40) : الآيات 66 إلى 68]
قُلْ إِنِّي نُهِيتُ أَنْ أَعْبُدَ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَمَّا جاءَنِي الْبَيِّناتُ مِنْ رَبِّي وَأُمِرْتُ أَنْ أُسْلِمَ لِرَبِّ الْعالَمِينَ (66) هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ تُرابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ يُخْرِجُكُمْ طِفْلًا ثُمَّ لِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ ثُمَّ لِتَكُونُوا شُيُوخًا وَمِنْكُمْ مَنْ يُتَوَفَّى مِنْ قَبْلُ وَلِتَبْلُغُوا أَجَلًا مُسَمًّى وَلَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (67) هُوَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ فَإِذا قَضى أَمْرًا فَإِنَّما يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ (68)
القراءات:
(67) قرأ ابن كثير، وابن ذكوان، وشعبة، وحمزة، والكسائي:
[شيوخا] بكسر الشين.