معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 6، ص: 296
أَوْ يُلْقَى إِلَيْهِ كَنْزٌ أَوْ تَكُونُ لَهُ جَنَّةٌ يَأْكُلُ مِنْهَا وَقَالَ الظَّالِمُونَ إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلَّا رَجُلًا مَسْحُورًا (8) انْظُرْ كَيْفَ ضَرَبُوا لَكَ الْأَمْثَالَ فَضَلُّوا فَلَا يَسْتَطِيعُونَ سَبِيلًا (9) تَبَارَكَ الَّذِي إِنْ شَاءَ جَعَلَ لَكَ خَيْرًا مِنْ ذَلِكَ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ وَيَجْعَلْ لَكَ قُصُورًا (10) بَلْ كَذَّبُوا بِالسَّاعَةِ وَأَعْتَدْنَا لِمَنْ كَذَّبَ بِالسَّاعَةِ سَعِيرًا (11) إِذَا رَأَتْهُمْ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ سَمِعُوا لَهَا تَغَيُّظًا وَزَفِيرًا (12) وَإِذَا أُلْقُوا مِنْهَا مَكَانًا ضَيِّقًا مُقَرَّنِينَ دَعَوْا هُنَالِكَ ثُبُورًا (13) لَا تَدْعُوا الْيَوْمَ ثُبُورًا وَاحِدًا وَادْعُوا ثُبُورًا كَثِيرًا (14) قُلْ أَذَلِكَ خَيْرٌ أَمْ جَنَّةُ الْخُلْدِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ كَانَتْ لَهُمْ جَزَاءً وَمَصِيرًا (15) لَهُمْ فِيهَا مَا يَشَاءُونَ خَالِدِينَ كَانَ عَلَى رَبِّكَ وَعْدًا مَسْئُولًا (16) وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَقُولُ أَأَنْتُمْ أَضْلَلْتُمْ عِبَادِي هَؤُلَاءِ أَمْ هُمْ ضَلُّوا السَّبِيلَ (17)
(10) -* قرأ ابن كثير، وابن عامر، وشعبة: [ويجعل لك] برفع"يجعل".
وقرأ باقي القرّاء العشرة [و يجعل لك] بجزم"يجعل".
وهما وجهان عربيان جائزان.
(13) -* قرأ ابن كثير: [ضيقا] بإسكان الياء.
وقرأ باقي القرّاء العشرة: ضيقا بتشديد الياء.
(17) -* قرأ ابن كثير، وحفص، وأبو جعفر، ويعقوب: يحشرهم بضمير الغائب.
وقرأ باقي القرّاء العشرة: [نحشرهم] بنون المتكلم العظيم.
(17) -* قرأ ابن عامر: فنقول بنون المتكلم العظيم.
وقرأ باقي القرّاء العشرة: فيقول بضمير الغائب.
(18) -* قرأ أبو جعفر: [نتّخذ] .
وقرأ باقي القرّاء: نتّخذ.