فهرس الكتاب

الصفحة 978 من 8918

معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 2، ص: 287

(9) أنّ اللّه عزّ وجلّ سيقرئ رسوله محمّدا صلّى اللّه عليه وسلّم القرآن مع منحه القدرة على حفظه، وعدم نسيان أيّ شيء منه، إلّا ما شاء اللّه نسخه لحكمة هو يعلمها.

(10) أنّ القرآن وحي يوحى من عند اللّه، بألفاظه حرفا فحرفا، وكلمة فكلمة.

(11) أنّ القرآن مدوّن في صحف مكرّمة، مرفوعة مطهّرة، وهذه الصّحف محفوظة بأيدي سفرة، كرام بررة (و هم صنف من الملائكة) .

(12) ثم جاء في سورة (القدر) بيان أنّ اللّه أنزله في ليلة القدر.

* قول اللّه عزّ وجلّ:

إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ (1) :

إِنَّا أَنْزَلْناهُ: جاء في هذه العبارة اختيار ضمير المتكلم العظيم، للإشعار بعظمة القرآن الكريم، إذ هو كلام اللّه العظيم الجليل العزيز الحكيم العليم الخبير، وهكذا كلّما كان المراد الإشعار بأنّ ما يسنده اللّه إلى نفسه جليل عظيم عنده جلّ جلاله.

ونظائر هذا الاختيار كثيرة في القرآن، ولا سيّما حينما يكون الحديث عن القرآن، مثل:

إِنَّا أَنْزَلْنا إِلَيْكَ الْكِتابَ بِالْحَقِّ ... (2) [الزمر/ 39، (105) النساء: 4] .

أمّا في مقامات المحادثة والإيناس، فيأتي اختيار ضمير المتكلم المفرد، مثل:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت