معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 11، ص: 112
وَيَوْمَ نَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشْرَكُوا أَيْنَ شُرَكاؤُكُمُ الَّذِينَ كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ (22) ثُمَّ لَمْ تَكُنْ فِتْنَتُهُمْ إِلاَّ أَنْ قالُوا وَاللَّهِ رَبِّنا ما كُنَّا مُشْرِكِينَ (23) انْظُرْ كَيْفَ كَذَبُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ وَضَلَّ عَنْهُمْ ما كانُوا يَفْتَرُونَ (24) وَمِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ وَجَعَلْنا عَلى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ وَفِي آذانِهِمْ وَقْرًا وَإِنْ يَرَوْا كُلَّ آيَةٍ لا يُؤْمِنُوا بِها حَتَّى إِذا جاؤُكَ يُجادِلُونَكَ يَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هذا إِلاَّ أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ (25) وَهُمْ يَنْهَوْنَ عَنْهُ وَيَنْأَوْنَ عَنْهُ وَإِنْ يُهْلِكُونَ إِلاَّ أَنْفُسَهُمْ وَما يَشْعُرُونَ (26)
وَلَوْ تَرى إِذْ وُقِفُوا عَلَى النَّارِ فَقالُوا يا لَيْتَنا نُرَدُّ وَلا نُكَذِّبَ بِآياتِ رَبِّنا وَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (27) بَلْ بَدا لَهُمْ ما كانُوا يُخْفُونَ مِنْ قَبْلُ وَلَوْ رُدُّوا لَعادُوا لِما نُهُوا عَنْهُ وَإِنَّهُمْ لَكاذِبُونَ (28) وَقالُوا إِنْ هِيَ إِلاَّ حَياتُنَا الدُّنْيا وَما نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ (29)
(23) -* قرأ نافع، وأبو عمرو، وشعبة، وأبو جعفر، وخلف: [ثمّ لم تكن فتنتهم] بتاء المضارعة، وبنصب"فتنة".
وقرأ ها ابن كثير، وابن عامر، وحفص: [ثمّ لم تكن فتنتهم] بتاء المضارعة، وبرفع"فتنة".
وقرأ ها باقي القراء العشرة: [ثمّ لم يكن فتنتهم] بياء المضارعة، وبنصب"فتنة"وهي وجوه عربيّة جائزة، ومتكافئة من جهة المعنى.
(23) -* قرأ حمزة، والكسائي، وخلف: [و اللّه ربّنا] أي: يا ربّنا، وقرأ ها باقي القراء العشرة: [و اللّه ربّنا] بالجرّ.
(27) -* قرأ حفص، وحمزة، ويعقوب: [و لا نكذّب بآيات ربّنا ونكون] بنصب الفعلين.
وقرأ ها ابن عامر: [و لا نكذّب بآيات ربّنا ونكون] برفع الفعل الأوّل ونصب الفعل التالي.
وقرأ ها باقي القرّاء العشرة: برفع الفعلين.