فهرس الكتاب

الصفحة 8594 من 8918

معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 14، ص: 369

ويبعث اللّه يأجوج ومأجوج، وهم من كلّ حدب ينسلون، فيمرّ أوائلهم على بحيرة طبريّة، فيشربون ما فيها، ويمرّ أواخرهم فيقولون: لقد كان بهذه مرّة ماء.

ويحصر نبيّ اللّه عيسى وأصحابه، حتّى يكون رأس الثّور لأحدهم خيرا من مائة دينار لأحدكم اليوم.

فيرغب نبيّ اللّه عيسى وأصحابه، فيرسل اللّه عليهم النّغف في رقابهم، فيصبحون فرسى (أي: قتلى) كموت نفس واحدة.

ثمّ يهبط نبيّ اللّه عيسى وأصحابه إلى الأرض، فلا يجدون في الأرض موضع شبر إلّا ملأه زهمهم ونتنهم.

فيرغب نبيّ اللّه عيسى وأصحابه إلى اللّه، فيرسل اللّه طيرا كأعناق البخت، فتحملهم، فتطرحهم حيث شاء اللّه.

ثمّ يرسل اللّه مطرا لا يكنّ منه بيت مدر ولا وبر، فيغسل الأرض، حتّى يتركها كالزّلفة.

ثمّ يقال للأرض: أنبتي ثمرتك، وردّي بركتك، فيومئذ تأكل العصابة من الرّمّانة، ويستظلّون بقحفها، ويبارك اللّه في الرّسل (أي: في اللّبن) ، حتّى إنّ اللّقحة من الإبل لتكفي الفئام من النّاس، واللّقحة من البقر لتكفي القبيلة من النّاس، واللّقحة من الغنم لتكفي الفخذ من النّاس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت