معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 9، ص: 749
القراءات:
110 -قرأ عاصم، وحمزة: قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن بكسر اللام من"قل"وكسر الواو من"أو"في الوصل.
وقرأ ها يعقوب، بكسر اللام من"قل"وضمّ الواو من"أو"وصلا وقرأ ها باقي القراء العشرة بضمّهما وصلا.
وهي وجوه عربيّة في النّطق.
تمهيد:
في هذا الدّرس متابعة حديث عن القرآن، وتعليم للرّسول صلّى اللّه عليه وسلّم ما يقوله للمشركين المعاندين المكابرين الجاحدين.
وفيه ثناء على الّذين يؤمنون بالقرآن وبالرّسول من أهل الكتاب.
وفيه توجيه للدّعاء بأسماء اللّه وصفاته.
وفيه توجيه لأدب مقدار رفع الصّوت في الصلاة.
وختمت السّورة بقول اللّه عزّ وجلّ خطابا لرسوله فلكلّ مسلم.
وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرًا (111) .
التدبّر التحليلي:
قول اللّه عزّ وجلّ:
17/ 106 - 105 هاتان الآيتان موصلتان بما جاء في السّورة بشأن القرآن، وبشأن الرّسول صلّى اللّه عليه وسلّم.