معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 3، ص: 141
* ومن المطويّات: ولم يستفد المكذّبون من دلالة إعجاز القرآن، بَلْ عَجِبُوا أَنْ جاءَهُمْ مُنْذِرٌ مِنْهُمْ ....
* ومن المطويات: أَإِذا مِتْنا وَكُنَّا تُرابًا* سوف نرجع إلى الحياة مرّة أخرى ذلِكَ رَجْعٌ بَعِيدٌ.
* ومن المطويات: من شبه هؤلاء الكافرين لإنكار البعث، توهّمهم أنّنا لا نعلم ما يتفرّق في الأرض من رفات أجساد الموتى حتّى نجمعها ونعيد خلقها، والحقّ أننا قَدْ عَلِمْنا ما تَنْقُصُ الْأَرْضُ مِنْهُمْ وَعِنْدَنا كِتابٌ حَفِيظٌ (4) .
* ومن المطويات: إنّ منكري رسالة محمد من قومه ومنكري البعث، لم يكونوا باحثين عن الحقّ، ولا شاكّين من عمق قلوبهم في صدق الرسول وصدق بلاغاته عن ربّه بَلْ كَذَّبُوا بِالْحَقِّ لَمَّا جاءَهُمْ فَهُمْ فِي أَمْرٍ مَرِيجٍ (5) .
* ومن المطويات: أَفَعَيِينا بِالْخَلْقِ الْأَوَّلِ إنّ الواقع المشاهد يدلّ على أنّنا لم نعجز بالخلق الأوّل، فقد أوجدناه، وما نزال دواما نهيمن عليه بسلطان ربوبيّتنا بَلْ هُمْ فِي لَبْسٍ مِنْ خَلْقٍ جَدِيدٍ.
* ومن المطويّات: ومن شبههم التي جعلتهم ينكرون الجزاء يوم الدّين، توهّمهم أننا لا نحيط علما بكلّ أعمالهم، ولا سيّما ما يستخفون به، وما تكنّه صدورهم وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ وَنَعْلَمُ ما تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ وَنَحْنُ بعلمنا أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ فنحن نحيط بكل شيء علما إِذْ يَتَلَقَّى الْمُتَلَقِّيانِ من الملائكة عَنِ الْيَمِينِ قعيد وَعَنِ الشِّمالِ قَعِيدٌ ما يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ وما يعمل من عمل إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ.
* ومن المطويات: وَقالَ قَرِينُهُ من شياطين الجنّ رَبَّنا ما أَطْغَيْتُهُ وَلكِنْ كانَ فِي ضَلالٍ بَعِيدٍ فاختصم الكافر وقرينه من شياطين الجنّ ف قالَ اللّه لا تَخْتَصِمُوا لَدَيَّ وَقَدْ قَدَّمْتُ إِلَيْكُمْ بِالْوَعِيدِ.