معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 3، ص: 142
* ومن المطويّات: وَكَمْ أَهْلَكْنا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ هُمْ أَشَدُّ مِنْهُمْ بَطْشًا فَنَقَّبُوا فِي الْبِلادِ وحين أنزلنا عليهم وسائل التعذيب والإهلال هَلْ كان لهم مِنْ مَحِيصٍ.
* ومن المطويّات: يَوْمَ تَشَقَّقُ الْأَرْضُ عَنْهُمْ فيخرجون سِراعًا ونسوقهم ونجمعهم في الأرض المخصّصة محشرا، مهما نأت عنه الأجداث الّتي كانوا فيها ف ذلِكَ حَشْرٌ عَلَيْنا يَسِيرٌ.
ثالثا:
استعمال ضمير المتكلّم العظيم في البيانات الّتي تتضمّن التحدّث عن ظاهرة من ظواهر ربوبيّة اللّه جلّ جلاله، وعظم سلطانه، نجد هذا فيما يلي:
بَنَيْناها وَزَيَّنَّاها ووَ الْأَرْضَ مَدَدْناها وَأَلْقَيْنا فِيها رَواسِيَ وَأَنْبَتْنا فِيها مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ (7) ووَ نَزَّلْنا مِنَ السَّماءِ ماءً مُبارَكًا فَأَنْبَتْنا بِهِ ووَ أَحْيَيْنا بِهِ بَلْدَةً مَيْتًا وأَ فَعَيِينا بِالْخَلْقِ الْأَوَّلِ ووَ لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ وَنَعْلَمُ ما تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ وفَكَشَفْنا عَنْكَ غِطاءَكَ ويَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ ووَ لَدَيْنا مَزِيدٌ ووَ كَمْ أَهْلَكْنا قَبْلَهُمْ ووَ لَقَدْ خَلَقْنَا السَّماواتِ وَالْأَرْضَ ووَ ما مَسَّنا مِنْ لُغُوبٍ وإِنَّا نَحْنُ نُحْيِي وَنُمِيتُ وَإِلَيْنَا الْمَصِيرُ (43) وذلِكَ حَشْرٌ عَلَيْنا يَسِيرٌ ونَحْنُ أَعْلَمُ بِما يَقُولُونَ.
رابعا:
تأكيد الخبر ببعض المؤكّدات، لأنّ مقتضى حال المقصودين بالخطاب يستدعي التأكيد، ونجد هذا فيما يلي:
(1) التأكيد بالقسم في عبارة: وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ.
(2) التأكيد ب"قد"في عبارتي: قَدْ عَلِمْنا ووَ قَدْ قَدَّمْتُ إِلَيْكُمْ بِالْوَعِيدِ.