معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 3، ص: 143
(3) التأكيد ب"لقد"في عبارة: وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ وفي عبارة:
لَقَدْ كُنْتَ فِي غَفْلَةٍ مِنْ هذا وعبارة: وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّماواتِ.
(4) التأكيد بالمؤكّدات:"إنّ- والجملة الاسميّة- واللّام المزحلقة"في عبارة: إِنَّ فِي ذلِكَ لَذِكْرى.
(5) التأكيد بمؤكّدين:"إنّ والجملة الاسميّة، أو ضمير الفصل"في عبارة: إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي وَنُمِيتُ.
(6) التأكيد بحرف الجرّ الزّائد"من"في عبارة: هَلْ مِنْ مَحِيصٍ وعبارة: وَما مَسَّنا مِنْ لُغُوبٍ.
خامسا:
تقديم الأحداث المستقبليّة مستقطعة من وقائعها التي سوف تحدث، كأنّها أحداث تجري الآن، أو كأنّها أحداث جرت فيما مضى، لتأكيد أنّها ستقع حتما، وهذا فنّ من مبتكرات الأساليب البيانيّة في القرآن المجيد.
ونجد هذا الفنّ فيما يلي من السّورة:
(1) وَجاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ.
(2) وَنُفِخَ فِي الصُّورِ.
(3) وَجاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَعَها سائِقٌ وَشَهِيدٌ (21) .
(4) لَقَدْ كُنْتَ فِي غَفْلَةٍ مِنْ هذا فَكَشَفْنا عَنْكَ غِطاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ (22) .
(5) أَلْقِيا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ (24) .
(6) وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ غَيْرَ بَعِيدٍ (31) هذا ما تُوعَدُونَ لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ (32) .