فهرس الكتاب

الصفحة 1503 من 8918

معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 3، ص: 144

(7) ادْخُلُوها بِسَلامٍ ....

سادسا:

التضمين: وهو تضمين كلمة معنى كلمة أخرى، وجعل الكلام بعدها مبنيّا على الكلمة غير المذكورة، كالتعدية بالحرف المناسب لمعناها فتكون الجملة بهذا التضمين بقوّة جملتين، والعبارة بقوّة عبارتين، دلّ على إحداهما الكلمة المذكورة التي حذف ما يتعلّق بها، ويقدّر معناه ذهنا، ودلّ على الأخرى الكلمة الّتي جاءت بعدها المتعلّقة بالكلمة المحذوفة الملاحظ معناها ذهنا.

وهذا التضمين فنّ رفيع من فنون الإيجاز في البيان القرآنيّ.

ونجد في سورة (ق) من هذا التضمين ما يلي:

(1) في عبارة: ذلِكَ ما كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ أي: ذلك ما كنت تحيد عنه نافرا من كلّ بيان حوله.

(2) في عبارة: لَقَدْ كُنْتَ فِي غَفْلَةٍ مِنْ هذا أي: لقد كنت في غفلة غارقا في متاع الحياة الدّنيا، نافرا من كلّ بلاغ ودليل يتعلّق بيوم الدّين، ومن كلّ تذكير يذكّرك به.

سابعا:

الكناية: وهي اللفظ المستعمل فيما وضع له في اصطلاح التخاطب، للدّلالة به على معنى آخر لازم له، أو مصاحب له، أو يشار به عادة إليه، لما بينهما من الملابسة بوجه من الوجوه.

ونجد الكناية في سورة (ق) فيما يلي:

(1) في عبارة: هَلْ مِنْ مَزِيدٍ كناية عن عبارة: لم أمتلئ، جوابا للسؤال: هَلِ امْتَلَأْتِ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت