فهرس الكتاب

الصفحة 1504 من 8918

معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 3، ص: 145

(2) في عبارة: نَحْنُ أَعْلَمُ بِما يَقُولُونَ تسلية للرّسول تجاه ما يلاقيه من كبراء كفّار قومه من اتّهامات وشتائم، كناية عن وعد اللّه لرسوله بأنّه سينصره، وتهديد اللّه للّذين يؤذون الرسول بأقوالهم بأنّه سينتقم منهم وينصر رسوله.

*** (18) الملحق الثاني الوصف بالبركة في القرآن المجيد مقدمة

البركة في اللّغة: هي النماء والزيادة، فمنها ما يكون في الحسيّات، كالبركة في الطعام والشراب والأموال والذرّيّة، ومنها ما يكون في المعنويّات، كالبركة في العلم، والوقت، والفهم، والسعادة النفسية، وثواب العبادة ومضاعفة الأجر عليها، والبركة في إنجاز الأعمال، والبركة في معونة اللّه لعبده، وتوفيقه له، وتسديده في أموره، والبركة في مضاعفة الانتاج للأعمال.

روي عن ابن عبّاس: أنّ البركة هي الكثرة في كلّ خير.

والمبارك: اسم مفعول من فعل"باركه اللّه"فهو مبارك، أي:

موصوف بأنّ اللّه قد منحه البركة، إذ جعله ذا نماء وزيادة في خير ما، أو في خيرات كثيرات.

يقال لغة: بارك اللّه الشيء، وبارك فيه، وبارك عليه.

الموصوف بالبركة في القرآن المجيد:

(1) جاء في القرآن المجيد الوصف بالبركة العظمى التي لا تحدّها تصوّرات المخلوقات كلّها، لذات اللّه وصفاته الجليلة السّنيّة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت