فهرس الكتاب

الصفحة 7245 من 8918

معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 11، ص: 667

وَقالُوا يا وَيْلَنا هذا يَوْمُ الدِّينِ (20) هذا يَوْمُ الْفَصْلِ الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ (21) * احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْواجَهُمْ وَما كانُوا يَعْبُدُونَ (22) مِنْ دُونِ اللَّهِ فَاهْدُوهُمْ إِلى صِراطِ الْجَحِيمِ (23) وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ (24) ما لَكُمْ لا تَناصَرُونَ (25) ....

وحتى الآية (32) .

المثال الثاني: ما جاء في الآيات من (51 - 57) .

ثانيا

ومن البلاغيات في السورة"التشبيه".

ومن أمثلة التشبيه في السّورة ما يلي:

المثال الأول: قول اللّه عزّ وجلّ في وصف الحور العين اللائي أنشأهنّ اللّه في الجنّة لأصحاب اليمين:

كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَكْنُونٌ (49) :

أي: يشبه لون بشرة أجسادهنّ، لون قشرة بيض النّعام المكنون المحفوظ بناعم من ريش النّعام، فهو أبيض مشرب بصفرة قليلة.

قالوا: وهذا من أجمل ألوان بشرات النّساء، وأحسن منه ما كان كاللّؤلؤ المكنون، وهو وصف نساء أصحاب المراتب الرّفيعة في الجنّة من الحور العين، والغرض من التّشبيه تقريب صورة جلودهنّ للمتلقّي.

المثال الثاني: قول اللّه عزّ وجلّ في وصف ثمر شجر الزّقّوم الّذي يأكل منه أصحاب الجحيم:

إِنَّها شَجَرَةٌ تَخْرُجُ فِي أَصْلِ الْجَحِيمِ (64) طَلْعُها كَأَنَّهُ رُؤُسُ الشَّياطِينِ (65) :

جاء في هذا النّصّ تشبيه طلع شجر الزّقّوم برؤوس الشياطين، وهو تشبيه بشيء منتزع من خيال المتلقّين عن رؤوس الشّياطين، إذ لا يعرفون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت