معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 12، ص: 480
وقرأ ها باقي القراء العشرة: أَيْدِيهِمْ بكسر الهاء.
ضمّ الهاء وكسرها لغتان عربيتان.
(16) قرأ حمزة، ويعقوب: [عليهم] بضمّ الهاء.
وقرأ ها باقي القراء العشرة بكسر الهاء: عَلَيْهِمْ.
(16) قرأ نا نافع، وابن كثير، وأبو عمرو، ويعقوب: [نحسات] بإسكان الحاء، جمع"نحسة".
وقرأ ها باقي القرّاء العشرة: نَحِساتٍ بكسر الحاء، جمع"نحسة"، أي: ذات نحس.
النّحس: الجهد والضّرّ.
تمهيد:
في آيات هذا الدّرس تعليم من اللّه عزّ وجلّ لرسوله صلّى اللّه عليه وسلّم، أن ينذر المعالجين في السّورة، بصاعقة مهلكة لهم إهلاكا جماعيّا، كصاعقة عاد وثمود، إن أعرضوا جميعا عن الاستجابة لدعوته، وتوقّف المتوافدون منهم للإيمان والدّخول في الإسلام، مع بيان ما يتعلّق بكفر عاد وثمود، وإهلاك كلّ منهما، ونجاة الّذين آمنوا وكانوا يتّقون.
التدبّر التحليلي:
قول اللّه تعالى في تعليم رسوله صلّى اللّه عليه وسلّم إنذار المعالجين في السّورة:
* فَإِنْ أَعْرَضُوا فَقُلْ أَنْذَرْتُكُمْ صاعِقَةً مِثْلَ صاعِقَةِ عادٍ وَثَمُودَ (13) إِذْ جاءَتْهُمُ الرُّسُلُ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ قالُوا لَوْ شاءَ رَبُّنا لَأَنْزَلَ مَلائِكَةً فَإِنَّا بِما أُرْسِلْتُمْ بِهِ كافِرُونَ (14) :
الإعراض: حالة وسطى بين الإقبال والإدبار.