معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 2، ص: 396
(2) وأخرج الخطيب عن البراء بن عازب أيضا قال:
"صلّيت مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم المغرب فقرأ بالتّين والزّيتون".
(3) وأخرج ابن أبي شيبة في المصنّف، وعبد بن حميد في مسنده، والطّبرانيّ عن عبد اللّه بن يزيد:
"أنّ النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم قرأ في المغرب: والتّين والزّيتون".
(4) وأخرج ابن قانع وابن السّكن والشّيرازيّ في الألقاب، عن زرعة بن خليفة قال:
"أتيت النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم من اليمامة، فعرض علينا الإسلام فأسلمنا، فلمّا صلّينا الغداة قرأ بالتّين والزّيتون، وإنّا أنزلناه في ليلة القدر".
(5) وأخرج أحمد وأبو داود والترمذيّ وابن المنذر والحاكم وصحّحه وابن مردويه والبيهقيّ عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم:
"من قرأ منكم وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ (1) فانتهى إلى آخرها: أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحاكِمِينَ (8) ، فليقل: بلى، وأنا على ذلك من الشّاهدين."
ومن قرأ لا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيامَةِ (1) ، فانتهى إلى قوله: أَلَيْسَ ذلِكَ بِقادِرٍ عَلى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتى (40) فليقل: بلى.
ومن قرأ وَالْمُرْسَلاتِ عُرْفًا (1) ، فبلغ: فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ (50) فليقل: آمنّا باللّه"."
قال الشوكاني: وفي إسناده رجل مجهول.