معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 2، ص: 549
الآثار الباقية، وظواهر كونيّة مشهودة، في مجاري تصاريف اللّه عزّ وجلّ في كونه، فمن الظواهر الكونيّة التاريخيّة الغابرة إهلاك اللّه المكذّبين المجرمين الأوّلين، وإهلاكه أمثالهم ما توالت القرون. ومن الظواهر الكونيّة المشهودة، أطوار خلق الإنسان، وتصاريف اللّه عزّ وجلّ في الأرض أحياء وأمواتا، وإقامة الجبال الراسيات الشامخات، وإنعام اللّه على عباده بالماء العذب الفرات.
وهو الآيات من (16 - 28) .
الدرس الرابع:
درس تضمّن عرض مشهد مقتطع ممّا سوف يكون في يوم الجزاء للمكذبين بيوم الدّين الكفرة المجرمين، ومشهد آخر مقتطع ممّا سوف يكون لأهل دار النعيم متقين، وأبرار، ومحسنين.
وهو الآيات من (29 - 45) .
الدرس الخامس:
درس اشتمل على خطاب من الرّبّ جلّ جلاله وعظم سلطانه، موجّه للكافرين المكذّبين، فيه وعيد بعذاب شديد يوم الدّين، بعد رحلة حياة في الدّنيا يمكنّون فيها من أن يأكلوا ويتمتّعوا بما فيها من أنواع متاع قليل زائل، وفيه مواجهة لهم بأنّهم مجرمون، فهم داخلون في وعيد: وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (47) .
وهو الآيتان: (46 - 47) .
الدرس السادس:
درس تضمّن إشارة إلى ما في نفوس المكذبين المجرمين من كبر يجعلهم لا يركعون لربّهم فضلا عن أن يسجدوا، وهذا أحد البواعث الكبرى على الكفر.