معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 3، ص: 13
الأمور، بعد أن كذّبوا بالحقّ لمّا جاءهم، لأنّه خالف أهواءهم ورغبات الفجور التي لديهم.
وهو الآيتان: (4 - 5) .
الدرس الثالث: تضمّن عرض أدلّة من الظواهر الكونيّة تدلّ على أنّ اللّه قادر على بعث الموتى، وأنّ بعثهم يشبه إحياء الأرض بعد موت نباتاتها، بفلق البذور وإخراج النبات.
وهو الآيات من (6 - 11) .
الدرس الرابع: تضمّن عرض نماذج من المكذبين الأوّلين وكيف حقّ وعيد اللّه لهم بإهلاكهم إهلاكا جماعيّا عامّا، ليكونوا عبرة للمعتبرين، وهذا إنذار للمشركين.
وهو الآيات من (12 - 14) .
الدرس الخامس: تضمّن تساؤلا يكشف أنّ اللّه عزّ وجل لم يعي بالخلق الأول، بدليل وجوده واستمرار تكرّره، وبيان أنّ المكذبين بالبعث، في لبس من أمرهم بالنسبة إلى خلق جديد، بعد إنهاء اللّه ظروف الخلق الأوّل.
وهو الآية (15) .
الدرس السادس: تضمّن بيان أنّ اللّه الذي خلق الإنسان بسلطان ربوبيّته وخلق له خصائص نفسه، يعلم ما توسوس به نفسه، وأنّه أقرب إليه من حبل الوريد، فلا يعزب عن علمه شيء من خواطره ونيّاته، وقد خلق له ملكين مرافقين له عن اليمين وعن الشّمال يسجّلان عليه أعماله الظاهرة والباطنة.
وهو الآيات من (16 - 18) .