معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 3، ص: 320
زاعمين أنّ الرّسول صلّى اللّه عليه وسلّم سحرهم، مع الاستمرار على موقف العداء وتدبير المكايد التي جاء بيانها في سورة (الطارق/ 86 مصحف/ 36 نزول) .
ويشتمل أيضا على بيان الموقف الّذي يوصي اللّه عزّ وجلّ رسوله بأن يتّخذه معهم، وهو التولّي عنهم بإدارة ظهره إليهم، ليتابع بذل جهده واجتهاده لدعوة آخرين لم يصلوا إلى حالة ميؤوس منها.
وهو الآيات من (1 - 5 وعبارة: فَتَوَلَّ عَنْهُمْ من الآية 6) .
الدرس الثاني:
يشتمل على ترهيب بإيجاز من بعض أهوال يوم القيامة وهو من:
يَوْمَ يَدْعُ الدَّاعِ إِلى شَيْءٍ نُكُرٍ (6) وحتى غاية الآية 8).
الدرس الثالث:
يشتمل على تحذير الكفرة المعاندين المصرّين على رفض الحق، وعلى اتباع الباطل، من إنزال العقاب المهلك لهم إهلاكا عامّا في الدنيا، إذا وصلوا إلى دركة استحقاقهم هذا الإهلاك العامّ، بإسلوب عرض موجزات من قصص بعض المهلكين السّابقين من كفّار القرون الأولى، وجاء هذا الدّرس مفصّلا إلى خمس فقرات:
الفقرة الأولى موجز قصّة إهلاك قوم النبيّ الرسول نوح عليه السّلام.
الفقرة الثانية: موجز قصّة إهلاك"عاد"قوم النّبيّ الرسول هود عليه السّلام.
الفقرة الثالثة: موجز قصّة إهلاك"ثمود"قوم النبيّ الرسول صالح عليه السّلام.
الفقرة الرابعة: موجز قصّة إهلاك قوم النبيّ الرسول لوط عليه السّلام.
الفقرة الخامسة: لمحة من إهلاك فرعون وآله وجنوده.