فهرس الكتاب

الصفحة 1801 من 8918

معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 3، ص: 445

(12) الملحق الثاني حول إعراض الكافرين المعاندين عن آيات اللّه

تحدّث القرآن المجيد حول موضوع إعراض الكافرين المعاندين المكابرين الذين يستكبرون في الأرض، ويتّبعون أهواءهم وشهواتهم، ونزعاتهم، ويستجيبون لنزغات الشياطين، عن آيات اللّه الكونيّة وآياته الإعجازية، وآياته البيانيّة المنزّلة، وآياته الجزائية، في نصوص متعدّدة موزعة في طائفة من سوره.

وأتابع في هذا الملحق استعراضها بشيء من التدبر:

النصّ الأول:

قول اللّه عزّ وجل في سورة (القمر/ 54 مصحف/ 37 نزول) بشأن أئمة الكفر والشرك في مكة، إبّان نزول السورة، وبمناسبة ذكر آية انشقاق القمر للرسول محمد صلّى اللّه عليه وسلّم:

وَإِنْ يَرَوْا آيَةً يُعْرِضُوا وَيَقُولُوا سِحْرٌ مُسْتَمِرٌّ (2) .

وقد سبق تدبّر هذا النّصّ، ضمن الدراسة التدبّريّة لهذه السّورة.

النص الثاني:

قول اللّه عزّ وجلّ في سورة (الأعراف/ 7 مصحف/ 39 نزول) مبيّنا ما قاله آل فرعون لموسى عليه السّلام، بعد أن أخذهم اللّه بالسنين المجدبة، ونقص من الثمرات، لعلّهم يتذكّرون:

وَقالُوا مَهْما تَأْتِنا بِهِ مِنْ آيَةٍ لِتَسْحَرَنا بِها فَما نَحْنُ لَكَ بِمُؤْمِنِينَ (132) .

وفي التعقيب على قولهم هذا كان الإجراء الرّبّاني ما أبانه اللّه عزّ وجلّ في الآية التالية:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت