فهرس الكتاب

الصفحة 2711 من 8918

معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 4، ص: 616

مال اليتيم بغير حقّ، والغلول، وقذف المحصنات المؤمنات الغافلات وشهادة الزّور، إلى غير ذلك من منكرات معلومات عند اليهود والنصارى.

فجاء في النصّ: الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ فِي التَّوْراةِ وَالْإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهاهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ ....

الصّفة الثامنة: أنّه يحلّ لهم الطّيّبات، إذ حرّم اللّه عزّ وجلّ على بني إسرائيل بعض الطيّبات، عقوبة لهم بسبب ظلم منهم ارتكبوه معاندين.

فإذا جاء الرّسول المبشّر به، أبان لهم أنّ اللّه عزّ وجلّ قد نسخ تحريمها، إذ كانت لها صفة العلاج المؤقّت لبني إسرائيل، وببعثة محمّد صلى اللّه عليه وسلم يجعلها اللّه حلالا للنّاس، نظرا إلى أنّ الحكمة الدّائمة للنّاس جميعا أن تكون حلالا.

فجاء في النصّ: الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ فِي التَّوْراةِ وَالْإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهاهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّباتِ ....

الصّفة التّاسعة: أنّه يحرّم عليهم الخبائث، أي: يبيّن لهم أنّ اللّه عزّ وجلّ، قد حرّم في الدّين الخاتم لرسالاته لعباده الخبائث، وهي الأشياء الضّارة في الأجساد، أو في النفوس، أو في العقائد، أو في المفهومات الدّينيّة، وحرّم عليهم الأشياء المستقذرة في طبائع النّفوس، أو المستقذرة في مفهومات الدين.

فجاء في النصّ إضافة: وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبائِثَ ...

الخبائث: جمع"الخبيثة، وهي كلّ رديء فاسد ضارّ من كلّ شيء، وقد تطلق على الرائحة الكريهة أو المنفّرة القبيحة، ولو لم تكن ضارّة، والمقصود هنا المعنى الأوّل."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت