معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 4، ص: 618
"2 ستّة أيّام يعمل عمل. وأمّا اليوم السّابع ففيه يكون لكم سبت عطلة مقدّس للرّبّ. كلّ من يعمل فيه عملا يقتل لا تشعلوا نارا في جميع مساكنكم يوم السّبت ...".
المثال الثاني: جاء في الإصحاح الأوّل من سفر اللّاويّين، ما يلي:
"ما يقدّمون من قربان للرّبّ من البقر والغنم فإنّهم مأمورون أن يذبحوه ويقطّعوه ويحرّقوه، فيوقدها الكاهن على المذبح طعام وقود للرّبّ ..".
المثال الثالث: جاء في الإصحاح الرابع من سفر اللّاويّين ما يلي:
"من أخطأ سهوا في جميع ما نهى الرّبّ عنه فجزاؤه أن يذبح ثورا صحيحا للرّبّ ذبيحة خطيّة، ثمّ تحرق هذه الذبيحة على حطب بالنّار ...".
ويجري هذا ضمن طقوس وأعمال مرتّبة مرسومة بنظام محدّد.
فدلّ هذا على أنّهم كانوا مسؤولين عمّا يصدر عنهم من مخالفات لأوامر الدّين ونواهيه، ولو كانت على سبيل الخطأ والسّهو والنّسيان.
ولمّا جاء الدّين الخاتم رفع اللّه- جلّ جلاله- فيه الحرج عمّا يفعل المكلّف مخطئا غير عامد، أو ساهيا أو ناسيا.
فقد جاء في"الصحيح عن الرسول صلى اللّه عليه وسلم فيما رواه البيهقي عن ابن عمر، قوله:"
"وضع عن أمّتي الخطأ، والنّسيان، وما استكرهوا عليه".
وجاء في رواية أخرى:"رفع"بدل"وضع".
المثال الرابع: جاء في الإصحاح السادس من سفر اللّاويّين ما يلي:
"إنّ جزاء من جحد وديعة، أو أمانة، أو اغتصب، أو وجد لقطة"