معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 4، ص: 730
الفقرة الخامسة: اتخاذ بني إسرائيل العجل الآيات من (148 - 154) 562
القراءات 562
تمهيد 564
التدبر 567
* الآية (148) واتّخذ قوم موسى من بعده من حليّهم عجلا جسدا له خوار ألم يروا أنه لا يكلمّهم ولا يهديهم سبيلا اتخذوه وكانوا ظالمين (148) 569
* الآية (149) ولمّا سقط في أيديهم ورأوا أنّهم قد ضلّوا قالوا لئن لم يرحمنا ربّنا ويغفر لنا لنكونن من الخاسرين (149) 570
* الآية (150) ولمّا رجع موسى إلى قومه غضبان أسفا قال بئسما خلفتموني من بعدي أعجلتهم أمر ربكم وألقى الألواح وأخذ برأس أخيه يجرّه إليه قال ابن أمّ إنّ القوم استضعفوني وكادوا يقتلونني فلا تشمت بي الأعداء ولا تجعلني مع القوم الظالمين (150) 573
-معترضة حول ما جاء في سورة (طه) بشأن هذا الموضوع الذي جاء في الآية (150) 579
* الآيتان (152 - 153) إنّ الذين اتخذوا العجل سينالهم غضب من ربّهم وذلّة في الحياة الدنيا وكذلك نجزي المفترين* والذين عملوا السيئات ثم تابوا من بعدها وآمنوا إنّ ربّك من بعدها لغفور رحيم (140) 591
* الآية (154) ولمّا سكت عن موسى الغضب أخذ الألواح وفي نسختها هدى ورحمة للّذين هم لربّهم يرهبون (154) 594
الفقرة السادسة: ميعاد الميقات الثاني ميقات التوبة والاعتذار والشفاعة. الآيات من (155 - 157) 596
القراءات 597
تمهيد 597
التدبر 598
* الآية (155) واختار موسى قومه سبعين رجلا لميقاتنا ... 598
* فلمّا أخذتهم الرجفة 600