معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 4، ص: 734
الفقرة الحادية عشرة: إعلام اللّه بني إسرائيل بأنه سيبعث عليهم إلى يوم القيامة من يسومهم سوء العذاب مع بيان تقطيعهم في الأرض أمما وبيان واقع حالهم الديني. الآيات من (167 - 170) 685
القراءات 686
التدبر التحليلي 687
* الآية (167) وإذ تأذّن ربّك ليبعثنّ عليهم إلى يوم القيامة من يسومهم سوء العذاب إنّ ربّك لسريع العقاب وإنه لغفور رحيم (167) 687
تمهيد 687
التدبر 688
* الآية (168) وقطعناهم في الأرض أمما منهم الصالحون ومنهم دون ذلك وبلوناهم بالحسنات والسيئات لعلّهم يرجعون (168) 691
-بيان أسباب عقاب اللّه بني إسرائيل بالتشتيت في كتبهم 695
* الآية (169) فخلف من بعدهم خلف ورثوا الكتاب يأخذون عرض هذا الأدنى ويقولون سيغفر لنا وإن يأتهم عرض مثله يأخذوه ألم يؤخذ عليهم ميثاق الكتاب أن لا يقولوا على اللّه إلّا الحق ودرسوا ما فيه والدار الآخرة خير للذين يتقون أفلا تعقلون (169) 696
تمهيد 696
التدبر التحليلي 697
* فخلف من بعدهم خلف 697
* ورثوا الكتاب 698
* يأخذون عرض هذا الأدنى ويقولون سيغفر لنا 699
* وإن يأتيهم عرض مثله يأخذوه 700
* ألم يؤخذ عليهم ميثاق الكتاب أن لا يقولوا على اللّه إلّا الحق ودرسوا ما فيه (169) 701
-مما في كتب أهل الكتاب بشأن ما أخذ عليهم من ميثاق 701
* والدار الآخرة خير للذين يتقون أفلا تعقلون (169) 702
* الآية (170) والّذين يمسّكون بالكتاب وأقاموا الصلاة إنّا لا نضيع أجر المصلحين (170) 703