معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 5، ص: 26
(8) وجاء في سورة (فصّلت/ 41 مصحف/ 61 نزول) قول الله عزّ وجلّ:
كِتابٌ فُصِّلَتْ آياتُهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ (3) : فجاء التعبير في هذه الآية عن كلّ القرآن، بأنّ آياته قد فصّلت بمقتضى قواعد اللّسان العربيّ.
(9) وجاء في سورة (الروم/ 30 مصحف/ 84 نزول) قول اللّه عزّ وجلّ:
كَذلِكَ نُفَصِّلُ الْآياتِ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ (28) : فجاء في هذا النصّ استعمال عبارة [لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ] : أي: لقوم يعقلون بأدوات الإدراك الفكريّ لديهم عقلا علميّا، ويعقلون بإراداتهم الحازمات شهواتهم وأهواءهم ومطالب نفوسهم، عن الانزلاق إلى معصية اللّه عزّ وجلّ.
(10) وجاء في سورة (الرّعد/ 13 مصحف/ 96 نزول) قول اللّه عزّ وجل:
اللَّهُ الَّذِي رَفَعَ السَّماواتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَها ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى يُدَبِّرُ الْأَمْرَ يُفَصِّلُ الْآياتِ لَعَلَّكُمْ بِلِقاءِ رَبِّكُمْ تُوقِنُونَ (2) :
أي: فمن أهداف تفصيل آيات القرآن المتعلّقة بربوبيّة اللّه لكلّ ما في الكون، والمتعلّقة باليوم الآخر، تهيئة الشروط المساعدة على الإيقان بلقاء اللّه يوم الدّين.
(11) وجاء في سورة (التوبة/ 9 مصحف/ 113 نزول) بشأن الّذين يتوبون من المشركين عن كفرهم، قول اللّه عزّ وجل:
فَإِنْ تابُوا وَأَقامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكاةَ فَإِخْوانُكُمْ فِي الدِّينِ وَنُفَصِّلُ الْآياتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ (11) :