فهرس الكتاب

الصفحة 2977 من 8918

معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 5، ص: 150

رَبِّكُمْ عَلى رَجُلٍ مِنْكُمْ والتقدير: ذكر من ربكم منزّل على رجل منكم.

(6) قول اللّه عزّ وجلّ في حكاية قول شعيب عليه السلام لقومه:

فَأَوْفُوا الْكَيْلَ وَالْمِيزانَ ... (85) .

في هذه العبارة حذف دلّ على المحذوف فيها التقابل والتناظر، والتقدير: فأوفوا الكيل والمكيال والوزن والميزان.

ويدخل هذا فيما يسمّى عند البلاغيين"الاحتباك"وقد سبق آنفا بيانه.

(7) قول اللّه عزّ وجلّ:

أَفَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرى أَنْ يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنا بَياتًا وَهُمْ نائِمُونَ (97) .

دلّ على المحذوف في هذه الآية العطف بالفاء الفصيحة بعد همزة الاستفهام في أوّلها، والتقدير:

ألدى أهل القرى الكافرين علم بأنّ اللّه عزّ وجلّ لن ينزل بهم عذابه على ما يكسبون من آثام، فأمنوا واطمأنوا ولم يخافوا أن يأتيهم بأس ربّهم في اللّيل وهم نائمون.

(8) قول اللّه عزّ وجلّ:

وَجاءَ السَّحَرَةُ فِرْعَوْنَ قالُوا إِنَّ لَنا لَأَجْرًا إِنْ كُنَّا نَحْنُ الْغالِبِينَ (113) قالَ نَعَمْ وَإِنَّكُمْ لَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ (114) .

في هذا النصّ حذف مطويّ بين المثاني يستخرجه المتدبّر بالتأمّل، والتقدير:

وَجاءَ السَّحَرَةُ فِرْعَوْنَ فعرض عليهم المهمّة الّتي حشرهم من أجلها، وهي إجراء مباراة بينهم وبين ساحر كبير من بني إسرائيل اسمه موسى ومعه أخوه هارون (هكذا أوهمهم) فقبلوا أن يدخلوا هذه المباراة،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت