فهرس الكتاب

الصفحة 350 من 8918

معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 1، ص: 360

(4) أنّه لم يكن من المشركين.

(5) أنّه كان شاكرا لأنعم اللّه عليه.

(6) أنّ اللّه اجتباه، أي: اصطفاه فجعله نبيّا رسولا.

(7) أنّ اللّه هداه إلى صراط مستقيم، وهو الدّين الذي اصطفاه اللّه لعباده، وأوحى به إلى إبراهيم عليه السّلام.

(8) أنّ اللّه آتاه في الدّنيا حسنة فأنجاه من نمرود وكيده، وأرشده أن يهاجر، فهاجر بإذن اللّه إلى الأرض التي بارك اللّه فيها مع أهله ومن آمن معه، ووسّع عليه في الرزق وأكرمه في حياته الدنيويّة.

(9) أنّ اللّه عزّ وجلّ جعله في الآخرة من الصالحين.

*** (16) ما جاء في سورة (إبراهيم/ 14 مصحف/ 72 نزول) فقد جاء فيها قول اللّه لرسوله في الآية الأولى منها:

الر كِتابٌ أَنْزَلْناهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلى صِراطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ (1) .

لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ: أي: لتكون يا محمّد في تبليغك دين اللّه وبيانك الحكيم، وفي كونك أسوة حسنة، سببا في خروج من استجاب لدعوتك واهتدى بهداك، من ظلمات الجهل والكفر إلى نور العلم والإيمان.

إِلى صِراطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ: أي: إلى الصراط المستقيم، الذي هو صراط العزيز الحميد.

العزيز: القويّ الغالب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت