فهرس الكتاب

الصفحة 3515 من 8918

معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 5، ص: 688

في السنة:

وجاء في السنة استعمال مادّة"البلاء"بمعنى الامتحان، والأكثر فيها استعمالها في الامتحان بالمصائب.

روى الترمذي وابن ماجه والدارمي عن سعد، قال: سئل النبي صلى اللّه عليه وسلم: أيّ الناس أشدّ بلاء؟ قال:

"الأنبياء، ثمّ الأمثل فالأمثل، يبتلى الرّجل على حسب دينه، فإن كان صلبا في دينه اشتدّ بلاؤه، وإن كان في دينه رقّة هوّن عليه، فما يزال كذلك حتى يمشي على الأرض ما له ذنب".

قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح (المشكاة 1562) .

وروى البخاري عن أنس قال: سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يقول:

"قال اللّه سبحانه وتعالى:"إذا ابتليت عبدي بحبيبتيه ثمّ صبر عوّضته منهما الجنّة"يريد: عينيه."

وروى البخاري ومسلم عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم:

"مثل المؤمن كمثل الزّرع لا تزال الرّيح تميله ولا يزال المؤمن يصيبه البلاء، ومثل المنافق كمثل شجرة الأرزة لا تهتزّ حتى تستحصد".

المقولة الرابعة: استعراض نصوص"الفتنة"بنظرات تدبّريّة إليها

النصّ الأول:

جاء في سورة [المدّثر/ 74 مصحف/ 4 نزول] الحديث عن"سقر"اسم علم من أسماء جهنّم دار العذاب يوم الدين، سمّيت بهذا الاسم لبعد قعرها، ولشدّة حرّها المذيب للأجسام. فالسّقر في اللغة يأتي بمعنى البعد،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت