معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 5، ص: 716
ولن نشرك بربّنا أحدا (2) 568
وأنّه تعالى جدّ ربّنا ما اتّخذ صاحبة ولا ولدا (3) 569
وأنّه كان يقول سفيهنا على اللّه شططا (4) 570
وأنّه ظننّا أن لن تقول الإنس والجنّ على اللّه كذبا (5) 572
وأنّه كان رجال من الإنس يعوذون برجال من الجنّ فزادوهم رهقا (6) 573
وأنّهم ظنّوا كما ظننتم أن لن يبعث اللّه أحدا (7) 577
وأنّا لمسنا السّماء فوجدناها ملئت حرسا شديدا وشهبا (8) 579
نظرة تدبّريّة إلى النصوص القرآنية بشأن حفظ السّماء من الشياطين 584
وأنّا كنّا تقعد منها مقاعد للسّمع فمن يستمع الآن يجد له شهابا رصدا (9) 589
وأنّا لا ندري أشرّ أريد بمن في الأرض أم أراد بهم ربّهم رشدا (10) 590
وأنّا منّا الصّالحون ومنّا دون ذلكّ كنّا طرائق قددا (11) 591
وأنّا ظننّا أن لن نعجز اللّه في الأرض ولن نعجزه هربا (12) 593
وأنّا لمّا سمعنا الهدى آمنّا به ... (13) 594
فمن يؤمن بربّه فلا يخاف بخسا ولا رهقا 595
وأنّا منّا المسلمون ومنّا القاسطون فمن أسلم فأولئك تحرّوا رشدا* وأمّا القاسطون فكانوا لجهنّم حطبا (15) 596
(6) التدبّر التحليليّ للدّرس الثاني من دروس سورة (الجنّ) وهو الآيات من (16 - 19) 601
تمهيد 601
القراءات 602
وألّو استقاموا على الطّريقة لأسقيناهم ماء غدقا (16) لنفتنهم فيه .... 603
ومن يعرض عن ذكر ربّه يسلكه عذابا صعدا (17) 607
وأنّ المساجد للّه فلا تدعوا مع اللّه أحدا (18) 611