معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 6، ص: 141
* وقرأ أبو عمرو باختلاس فتحة الخاء وتشديد الصّاد المكسورة بعدها.
* وقرأ قالون كأبي جعفر، وأبي عمرو.
* وقرأ ابن ذكوان، وعاصم، والكسائي، ويعقوب، وخلف:
يَخِصِّمُونَ بكسر الخاء وتشديد الصّاد المكسورة بعدها.
* وقرأ حمزة: [يخصمون] بإسكان الخاء وكسر الصّاد دون تشديد.
وهي وجوه من الأداء في نطق اللّفظ، والمعنى فيها يختصمون أو يخاصمون، وجميعها تدخل تحت الحروف السّبعة الّتي أنزل عليها القرآن مراعاة للّهجات العربيّة.
(52) سكت حفص سكتة لطيفة على ألف مَرْقَدِنا بدون تنفّس، ولم يسكت هذه السّكتة سائر القرّاء العشرة.
(53) * قرأ أبو جعفر: [إِنْ كانَتْ إِلَّا صَيْحَةً واحِدَةً] برفع [صَيْحَةً واحِدَةً] على اعتبار أنّ"كان"تامّة تكتفي بمرفوع.
وقرأ باقي القرّاء العشرة: صَيْحَةً واحِدَةً بنصبهما على اعتبار أنّ"كان"ناقصة.
(55) * قرأ نافع، وابن كثير، وأبو عمرو: [شغل] بإسكان الغين.
وقرأ باقي القرّاء العشرة: شُغُلٍ بضمّ الغين.
والقراءتان وجهان عربيان لنطق هذه الكلمة.
(55) * قرأ أبو جعفر: [فكهون] جمع"فكه".
وقرأ باقي القراء العشرة: فكهون جمع"فاكه"، الفاكه والفكه من كان طيّب النفس، متنعّما بما يسرّه.