فهرس الكتاب

الصفحة 384 من 8918

معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 1، ص: 398

ومضامين القرآن تدلّ على أنّه ربّانيّ التنزيل، وأنه لا يمكن أن يكون بشريّا، ولا أن يكون من مصدر شيطاني، وتدلّ على أنّه هداية وذكر للعالمين جميعا، عليهم أن يضعوه في ذاكراتهم، للعمل بما يهديهم إليه.

وسورة"التكوير"في وحدة موضوعها تنقسم إلى درسين:

الدرس الأول: فيه مقطعان:

* مقطع يشتمل على ذكر لقطات من أحداث يوم القيامة، وهي القيامة التي تكون عندها إماتة جميع الأحياء، مع تغيير في نظام السّماوات والأرض، وهو الآيات (من 1 - 6) .

* ومقطع يشتمل على ذكر لقطات من أحداث يوم قيامة الأموات إلى الحياة الأخرى، المعدّة في خطّة التكوين للحساب وفصل القضاء في المحكمة الرّبّانيّة العظمى، ولتنفيذ الجزاء، وهو الآيات من (7 - 14) .

الدرس الثاني: يشتمل على تأكيد صدق الرسول فيما يبلّغ عن ربّه، وتأكيد كون القرآن كتابا ربّانيّا يتنزّل من لدن ربّ العالمين، ويبلّغه للرسول محمد صلّى اللّه عليه وسلّم أمين الوحي جبريل عليه السّلام، في حالة كون الرسول محمد صلّى اللّه عليه وسلّم كامل الوعي، في حواسه الظاهرة والباطنة.

ويشتمل على بيان أنّ القرآن أنزله اللّه ليكون هداية وذكرا لجميع العالمين حتّى تقوم الساعة.

وبين الدّرسين مطويّات فكريّة يمكن بالتّأمّل الذهنيّ استخراجها، وهذه المطويّات تصل الدّرس الثاني من السورة بالدرس الأول منها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت