فهرس الكتاب

الصفحة 4620 من 8918

معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 7، ص: 325

ذلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ خالِقُ كُلِّ شَيْءٍ فَاعْبُدُوهُ وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ (102) لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ (103) .

خضرا: أي: زرعا غضا أخضر.

متراكبا: أي: يركب بعضه بعضا.

من طلعها: الطّلع: غلاف يشبه الكوز، ينفتح عن حبّ منضود فيه مادّة إخصاب النخلة.

قنوان: جمع"قنو"وهو العذق الذي يكون ثمر النّخل نابتا منه ومتعلقا به.

وينعه: الينع مصدر ينع، يقال: ينع الثّمر ينعا، إذا أدرك وطاب وحان قطافه.

خرقوا: أي اختلقوا وافتروا.

بديع: أي: خالق إبداعا على غير مثال سبق.

عرض اللّه عزّ وجلّ في هذا النّص طائفة من آيات ربوبيّته في كونه، وقال تعالى بعد عرضها خطابا للناس:

ذلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ ....

وبنى على أنّه هو ربّهم الّذي لا ربّ لهم سواه، بيان أنّه هو إلههم الواحد الذي لا إله إلا هو، فقال تعالى:

لا إِلهَ إِلَّا هُوَ خالِقُ كُلِّ شَيْءٍ فَاعْبُدُوهُ ....

أما آيات ربوبيّته الّتي جاء عرضها في هذا النّصّ، فهي:

(1) فلق الحبّ والنّوى في تراب الأرض، وإخراج الزّرع والشجر منه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت