معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 7، ص: 371
وهو الآية (58) من السورة.
الدّرس الثامن:
فيه بيان يتعلّق بالخلف الّذين جاءوا من بعد الرّسل وأتباعهم المؤمنين الصادقين المسلمين، وهم الذين أضاعوا الصّلاة واتّبعوا الشهوات، إلّا من تاب وآمن وعمل صالحا، وهم قلّة.
وهو الآيات من (59 - 63) .
الدرس التاسع:
هو الدرس الفاصل بين قسمي السّورة، القسم التمهيدي، والقسم الذي هو المقصود الأول، والموضوع الأساس في السورة.
وقد جاء هذا الفاصل معترضا، لبيان حدث جرى بين الرّسول محمّد صلّى اللّه عليه وسلّم وبين أمين الوحي جبريل عليه السّلام، ويظهر أنّه كان أثناء تنزيل السورة، إذ قال سيدنا محمد صلّى اللّه عليه وسلّم لجبريل:
"ما يمنعك أن تزورنا أكثر ممّا تزورنا"؟
فأجابه جبريل بأنّنا ما نتنزّل لأمر من الأمور إلّا بأمر اللّه.
فأنزل اللّه عزّ وجلّ هذا الدرس من دروس السورة، وهو الآيتان (64) و (65) من السورة.
الدرس العاشر:
فيه معالجة منكري البعث بالحجّة البرهانية، وبالإنذار ببيان بعض أحداث يوم الدين.
وهو من الآية (66) وحتى غاية الآية (72) من السورة.
الدرس الحادي عشر:
فيه متابعة معالجة الذين كفروا بشأن بعض مواقفهم الكفريّة العناديّة، وأقوالهم الّتي يزيّنون بها مواقفهم، ومعتقداتهم الباطلات.
وهو من الآية (73) وحتى غاية الآية (76) من السورة.