فهرس الكتاب

الصفحة 4817 من 8918

معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 7، ص: 523

(3) لمّا نفد الماء الّذي كان مع أمّ إسماعيل، واشتدّ الظّمأ بالصّبيّ، سعت أمّه بين الصّفا والمروة باحثة عن الماء، لعلّ اللّه يجعل لها من الشّدّة فرجا، فأرسل اللّه الملك فبحث في مكان زمزم، فتفجّر الماء، ولمّا رأت ذلك أقبلت وسقت ولدها"إسماعيل"وقد امتلأ قلبها سرورا وفرحا.

(4) أحسّت قبيلة جرهم- وهي من القبائل العربيّة- بأنّ الوادي قد صار فيه ماء، فوفدت إليه، وضربت فيه خيامها إلى جانب الماء، بعد أن استأذنت من"هاجر"أم الصبيّ وأذنت لهم.

(5) شبّ"إسماعيل"وتعلّم اللّغة العربيّة، وتزوّج امرأة من"جرهم"ثمّ طلّقها بإشارة من أبيه الذي كان يتعهّده آنا ثمّ آنا، لقد اختبرها"إبراهيم"عليه السّلام، فوجدها شاكية متضجّرة من شظف العيش وشدّته.

ثم تزوّج"إسماعيل"عليه السّلام بامرأة أخرى.

قالوا: وقد ولد لإسماعيل عليه السّلام (12) ولدا ذكرا، وكانوا رؤساء قبائل، ومن نسله تكاثر العرب الّذين يعرفون بالعرب المستعربة، ومنهم قريش.

قالوا: وولدت له أيضا بنت زوّجها من ابن أخيه"عيسّو"بن إسحاق.

(6) ثم أمر اللّه عزّ وجل"إبراهيم"في المنام بأن يذبح ولده"إسماعيل"ابتلاء لهما، واستسلاما لأمر اللّه، وعند مباشرة التنفيذ فداه اللّه عزّ وجل بذبح عظيم، جاء به الملك"جبريل"عليه السّلام.

(7) عمل"إسماعيل"مع أبيه"إبراهيم"عليهما السّلام، في عمارة الكعبة المشرّفة بيت اللّه الحرام، وقاما بأداء مناسكهما كما أمر اللّه جلّ جلاله وعظم سلطانه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت