معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 7، ص: 547
ويتضمّن هذا الكتاب على ما ذكروا ما يلي:
(1) الأمر بمحاسن الأخلاق، والنّهي عن الرّذائل.
(2) الأمر بعبادة الخالق جلّ جلاله وحده لا شريك له.
(3) تخليص النّفوس من العذاب في الآخرة بالعمل الصالح.
(4) الحضّ على الزّهد في الدّنيا.
(5) العمل بالعدل.
وذكر المؤرخون أنّ للصابئين عبادات منها ما يلي:
(1) سبع صلوات في اليوم واللّيلة: خمس صلوات منهنّ توافق صلوات المسلمين، والسّادسة صلاة الضّحى، والسابعة صلاة يكون وقتها في السّاعة السّادسة من اللّيل.
وصلاتهم تشبه صلاة المسلمين، بالنيّة، وبعدم خلطها بشيء من غيرها.
قالوا: ولهم صلاة على الميّت بلا ركوع ولا سجود.
قالوا: وعندهم صيام شهر قمريّ من السّنة، ويصومون من ربع اللّيل الأخير حتّى غروب قرص الشمس.
ويعظّمون بيتا للّه في مكّة.
قال ابن حزم: والدّين الذي انتحله الصابئون أقدم الأديان على وجه الدّهر، وقد كان هو الغالب على الدّنيا، إلى أن أحدثوا فيه الحوادث.
قال المؤرخون:"إدريس"عليه السّلام هو أوّل من خطّ بالقلم، وأوّل من نظر في النجوم والحساب، وأوّل من خاط الثياب.
قالوا: وكانت مدّة إقامة"إدريس"عليه السّلام في الأرض (82) سنة، ثمّ رفعه اللّه إليه.