معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 8، ص: 8
-وسبق أن عرفنا أنّ فتح ياء المتكلم وإسكانها وجهان عربيان لنطقها. كسر همزة"إنّ"على معنى أن الجملة ابتدائية، وفتحها هو على تقدير حرف جرّ محذوف، أي: نودي أن يا موسى بأني أنا ربّك، وهما وجهان نحويان جائزان.
12 -قرأ يعقوب: [بالوادي] فأثبت الياء في الوقف فقط.
وقرأ ها باقي القراء العشرة: [بِالْوادِ] بحذف الباء في الوقف والوصل.
12 -قرأ ابن عامر، وعاصم، وحمزة، والكسائي، وخلف: [طُوىً] بالتنوين، على أنّ اللفظ مصروف، بتقدير أنه نكرة وهو اسم واد أو مكان ما.
وقرأ ها باقي القراء العشرة: [طوى] بدون تنوين، على أنّ اللفظ ممنوع من الصرف، بتقدير أنه معرفة، إذ هو اسم بقعة معروفة.
13 -قرأ حمزة: [و أنّا اخترناك] بضمير المتكلّم العظيم.
وقرأ ها باقي القرّاء العشرة: [وَ أَنَا اخْتَرْتُكَ] بضمير المتكلم المفرد.
والقراءتان تدلّان على أن اللّه عزّ وجلّ خاطب موسى أوّلا بضمير المتكلّم العظيم، لتربية المهابة في قلبه، ولإشعاره بأنّ الخالق قد اصطفاه بعظمة ربوبيته. وبعد ذلك عاد إلى مخاطبته بضمير المفرد، لإيناسه.
14 -قرأ نافع، وابن كثير، وأبو عمرو، وأبو جعفر: [إنّي أنا اللّه] بفتح ياء المتكلم. وقرأ ها باقي القرّاء العشرة بالإسكان.
14 -15 قرأ نافع، وأبو عمرو، وأبو جعفر:[لذكري إنّ بفتح ياء المتكلم.
وقرأ ها باقي القراء العشرة بالإسكان.
18 -قرأ ورش، وحفص: [وَ لِيَ فِيها] بفتح ياء المتكلم. وقرأ ها باقي القراء العشرة بالإسكان.