فهرس الكتاب

الصفحة 5444 من 8918

معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 8، ص: 443

رواه البخاري عن أنس بن مالك (انظر الحديث(7536) في"فتح الباري".

والمراد التقرّب إلى اللّه بما يحبّ من عبده من الأعمال الصالحة، من الفرائض فالنوافل، ومن ترك المحرّمات فالمكروهات. ولا يزال العبد يتقرّب إلى اللّه بالنوافل حتّى يحبّه، وحينئذ يتقرّب اللّه منه بفيوض رحماته وعطاءاته.

ويقابل هذا الصّنف السّابق المتفوّق، صنف رابع طواه النصّ القرآني لإمكان استخراجه بالتّدبّر، وهم صنف غلاة الكافرين المجرمين المتجبّرين، الدّعاة إلى الكفر والفسق والفجور، وهم في الدّرك الأسفل من النار، في مقابل السّابقين الّذين هم من أهل الفردوس الأعلى ذي الدّرجات المتفاضلات.

والسّابقون هم المرسلون والأنبياء، والصّدّيقون، والشهداء والصالحون من المؤمنين المسلمين ذوي المرتبة السّامية، والدّرجات المتفاضلات فيها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت