معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 8، ص: 774
فقال عمر: أظنّ ذلك، ولكن واللّه لا تعمل لي عملا أبدا، وقد قلت ما قلت.
شعراء المشركين كانوا يهجون الرّسول صلّى اللّه عليه وسلّم:
كان نفر من الشّعراء بمكّة يهجون الرّسول صلّى اللّه عليه وسلّم، وكانت جماعات من المشركين يجتمعون إليهم، ويسمعون أشعارهم، وهجاءهم للرسول.
ومنهم:
(1) النّضر بن الحارث.
(2) هبيرة بن أبي وهب.
(3) مسافع بن عبد مناف.
(4) أبو عزّة الجمحيّ.
(5) ابن الزّبعرى.
(6) أميّة بن أبي الصّلت.
(7) أبو سفيان بن الحارث.
(8) أمّ جميل، العوراء بنت حرب، زوج أبي لهب.
ومن هؤلاء من تاب وأناب، وأسلم واختار الحقّ والصّواب، وتحوّل إلى مدح الرّسول وتمجيد الإسلام، ومنهم:
(1) عبد اللّه بن الزّبعرى، ومن شعره بعد أسلامه:
يا رسول المليك، إنّ لساني ... راتق ما فتقت إذ أنا بور
إذ أجاري الشّيطان في سن ... ن الغيّ ومن مال ميله مثبور
(2) أبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب، فقد كان من أشدّ