فهرس الكتاب

الصفحة 5776 من 8918

معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 8، ص: 776

خاتمة المجلد الثامن

بفضل من اللّه الجليل الرّحيم الرؤوف الوهّاب، كتبت هذا المجلّد الثامن المشتمل على تدبّر السّور الثلاث (طه- والواقعة- والشعراء) وملاحق هذا التدبّر، وأنا منبطح على السّرير أرتقي سلّم العافية درجة فدرجة، بعناية ربّي وألطافه الخفيّة، ولساني وقلبي يسألانه تمام العافية وتمام الشفاء، وأن يمدّني بالمعونة، ويهبني القوّة والبصيرة النّفّاذة، والفهم السّديد على مراده من آيات كتابه، حتّى ينهي لي بفيض عطائه، تدبّر سائر سوره، ويجعله مبينا لحقائقه، ودقائقه، ونافعا لراغبي فهم كتابه في العالمين، وخالصا لوجهه الكريم، إنّه عليم سميع مجيب.

والحمد للّه على ما فتح به، وعلّم، وألهم، ووفّق، وأعان، وأسأله أن يجعلني عبدا شكورا.

وكان الفراغ من كتابة هذا المجلد، صباح يوم الاثنين الثاني والعشرين من شهر رمضان المبارك من سنة (1421) هجرية، الموافق ل (18) من شهر كانون الأول لسنة (2000 م) ، في دار إقامتي بمكّة المكرمة، وفي غرفة أرى من نافذتها غار حراء، فيذكّرني بالصلاة والسّلام على سيّدنا محمّد بن عبد اللّه، الّذي أنزل اللّه عليه أوّل سورة (العلق) ، وهو يعبده في الغار الكائن في ذروته، إذ كان ذلك مع بدء نبوّته صلّى اللّه عليه وسلّم.

ربّ لا تقطع عني مددك وفتحك ومعونتك وتوفيقك وعافيتك، إنّك جواد كريم، رؤوف رحيم وهّاب.

22 رمضان المبارك، 1421 هجرية، عبد الرحمن حسن حبنّكه الميداني

18/ 12/ 2000 ميلادية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت