معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 8، ص: 782
قال لهم موسى ويلكم لا تفتروا على اللّه كذبا فيسحتكم بعذاب وقد خاب من افترى (61) حتى غاية الآية (64) 159
مقدمة 160
تدبر الآية (61) 160
فتنازعوا أمرهم بينهم وأسرّوا النجوى (62) 162
قالوا إن هذان لساحران يريدان أن يخرجاكم من أرضكم بسحرهما ويذهبا بطريقتكم المثلى (63) 163
فأجمعوا كيدكم ثمّ ائتوا صفّا وقد أفلح اليوم من استعلى (64) 164
الآيات من (65 - 73) وتكملات من سورتي (الأعراف) و (الشعراء) 166
تمهيد 167
التدبر 167
قالوا يا موسى إمّا أن تلقي وإمّا أن نكون أوّل من ألقى (65) 168
قال بل ألقوا فإذا حبالهم وعصيّهم يخيّل إليه من سحرهم أنّها تسعى* فأوجس في نفسه خيفة موسى (67) 169
نظرات تكاملية بين نصوص (طه) و (الأعراف) و (الشعراء) 169
قلنا لا تخف إنّك أنت الأعلى* وألق ما في يمينك تلقف ما صنعوا إنّما صنعوا كيد ساحر ولا يفلح السّاحر حيث أتى* فألقي السّحرة سجّدا قالوا آمنّا بربّ هارون وموسى (70) 173
قال آمنتم له قبل أن آذن لكم إنّه لكبيركم الّذي علّمكم السّحر فلأقطّعنّ أيديكم وأرجلكم من خلاف ولأصلّبنكم في جذوع النّخل ولتعلمنّ أيّنا أشدّ عذابا وأبقى* قالوا لن نؤثرك على ما جاءنا من البيّنات والّذي فطرنا فاقض ما أنت قاض إنّما تقضي هذه الحياة الدّنيا* إنّا آمنّا بربّنا ليغفر لنا خطايانا وما أكرهتنا عليه من السّحر واللّه خير وأبقى (73) 180
التدبر التحليلي للنصوص الثلاثة 181
إنّه من يأتي ربّه مجرما فإنّ له جهنّم لا يموت فيها ولا يحيى (74) 194
ومن يأته مؤمنا قد عمل الصّالحات فأولئك لهم الدّرجات العلى* جنّات عدن تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها وذلك جزاء من تزكّى (76) 195