معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 8، ص: 784
تمهيد 285
التدبّر التحليلي 290
وما أعجلك عن قومك يا موسى* قال هم أولاء على أثري وعجلت إليك ربّ لترضى (84) 290
قال فإنّا قد فتنّا قومك من بعدك وأضلّهم السّامريّ (85) 292
فرجع موسى إلى قومه غضبان أسفا ... (86) 293
قال يا قوم ألم يعدكم ربّكم وعدا حسنا ... (86) 295
أفطال عليكم العهد أم أردتم أن يحلّ عليكم غضب من ربّكم فأخلفتم موعدي (86) 295
قالوا ما أخلفنا موعدك بملكنا ولكنّا حمّلنا أوزارا من زينة القوم فقذفناها فكذلك ألقى السّامريّ* فأخرج لهم عجلا جسدا له خوار فقالوا هذا إلهكم وإله موسى فنسي (88) 295
أَفلا يرون ألّا يرجع إليهم قولا ولا يملك لهم ضرّا ولا نفعا (89) 297
ولقد قال لهم هارون من قبل يا قوم إنّما فتنتم به وإنّ ربّكم الرّحمن فاتّبعوني وأطيعوا أمري (90) 298
قالوا لن نبرح عليه عاكفين حتّى يرجع إلينا موسى (91) 299
تكميل من سورة (الأعراف) 300
قال يا هارون ما منعك إذ رأيتهم ضلّوا* ألّا تتّبعن أفعصيت أمري* قال يا ابن أمّ لا تأخذ بلحيتي ولا برأسي إنّي خشيت أن تقول فرّقت بين بني إسرائيل ولم ترقب قولي (94) 300
محاسبة موسى عليه السّلام للسّامريّ: (الآيات من 95 - 98) 302
تمهيد 303
التدبر التحليلي 303
قال فما خطبك يا سامريّ (95) 303
قال بصرت بما لم يبصروا به فقبضت قبضة من أثر الرّسول فنبذتها وكذلك سوّلت لي نفسي (96) 304