معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 8، ص: 794
قال للملأ حوله إنّ هذا لساحر عليم* يريد أن يخرجكم من أرضكم بسحره فماذا تأمرون (35) 599
قالوا أرجه وأخاه وابعث في المدائن حاشرين* يأتوك بكلّ سحّار عليم (37) 599
فجمع السّحرة لميقات يوم معلوم* وقيل للناس هل أنتم مجتمعون* لعلّنا نتّبع السّحرة إن كانوا هم الغالبين (40) 600
فلمّا جاء السّحرة قالوا لفرعون أئنّ لنا لأجرا إن كنّا نحن الغالبين* قال نعم وإنّكم إذا لمن المقرّبين (42) 601
قال لهم موسى ألقوا ما أنتم ملقون* فألقوا حبالهم وعصيّهم وقالوا بعزّة فرعون إنّا لنحن الغالبون (44) 602
فألقي موسى عصاه فإذا هي تلقف ما يأفكون (45) 602
فألقي السّحرة ساجدين* قالوا آمنّا بربّ العالمين* ربّ موسى وهارون (48) 603
قال آمنتم له قبل أن آذن لكم إنّه لكبيركم الّذي علمكم السّحر فلسوف تعلمون لأقطّعنّ أيديكم وأرجلكم من خلاف ولأصلّبنّكم أجمعين (49) 604
قالوا لا ضير إنّا إلى ربّنا منقلبون* إنّا نطمع أن يغفر لنا ربّنا خطايانا أن كنّا أوّل المؤمنين (51) 607
وأوحينا إلى موسى أن أسر بعبادي إنّكم متّبعون (52) 608
فأرسل فرعون في المدائن حاشرين (53) 610
إنّ هؤلاء لشرذمة قليلون* وإنّهم لنا لغائظون (55) 610
وإنّا لجميع حاذرون (56) 611
فأخرجناهم من جنّات وعيون* وكنوز ومقام كريم (58) 612
كذلك وأورثناها بني إسرائيل (59) 613
فأتبعوهم مشرقين (60) 614
فلمّا تراءى الجمعان قال أصحاب موسى إنّا لمدركون* قال كلّا إنّ معي ربّي سيهدين (62) 615
فأوحينا إلى موسى أن اضرب بعصاك البحر فانفلق فكان كلّ فرق كالطّود العظيم* وأزلفنا ثمّ الآخرين* وأنجينا موسى ومن معه أجمعين* ثم أغرقنا الآخرين (66) 616