معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 8، ص: 799
أوفوا الكيل ولا تكونوا من المخسرين* وزنوا بالقسطاس المستقيم* ولا تبخسوا الناس أشياءهم ولا تعثوا في الأرض مفسدين* واتّقوا الّذي خلقكم والجبلّة الأوّلين (184) 686
قالوا إنّما أنت من المسحّرين* وما أنت إلّا بشر مثلنا وإن نظنّك لمن الكاذبين* فأسقط علينا كسفا من السّماء إن كنت من الصادقين (187) 690
قال ربّي أعلم بما تعملون (188) 693
فكذّبوه فأخذهم عذاب يوم الظّلّة إنّه كان عذاب يوم عظيم (189) 694
إنّ في ذلك لآية وما كان أكثرهم مؤمنين* وإنّ ربّك لهو العزيز الرّحيم (191) 695
(7) التدبّر التحليليّ للدرس الثالث من دروس سورة (الشعراء) : الآيات من (192 - 227 آخر السورة) 695
تمهيد 696
وإنّه لتنزيل ربّ العالمين* نزل به الرّوح الأمين* على قلبك لتكون من المنذرين* بلسان عربيّ مبين* وإنّه لفي زبر الأوّلين (196) 698
أو لم يكن لهم آية أن يعلمه علماء بني إسرائيل (197) 703
ولو نزّلناه على بعض الأعجمين* فقرأه عليهم مّا كانوا به مؤمنين (199) 704
كذلك سلكناه في قلوب المجرمين* لا يؤمنون به حتّى يروا العذاب الأليم* فيأتيهم بغتة وهم لا يشعرون* فيقولوا هل نحن منظرون (203) 705
أفبعذابنا يستعجلون (204) 709
أفرأيت إن متّعناهم سنين* ثمّ جاءهم ما كانوا يوعدون* ما أغنى عنهم ما كانوا يمتّعون (207) 710
وما أهلكنا من قرية إلّا لها منذرون* ذكرى وما كنّا ظالمين (209) 711
وما تنزّلت به الشّياطين* وما ينبغي لهم وما يستطيعون* إنّهم عن السّمع لمعزولون (212) 714
الآيات من (213 - 220) : وفيها أربع قضايا موجهة للرسول 716
القضية الأولى: فلا تدع مع اللّه إلها آخر فتكون من المعذّبين (213) 716
القضية الثانية: وأنذر عشيرتك الأقربين (214) 717