معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 9، ص: 22
الّذين من صفاتهم أنّهم يقيمون الصلاة بمواظبة، ويؤتون زكوات أموالهم بمتابعة لما هو مطلوب منهم، ويجدّدون يقينهم بالآخرة مع كلّ صلاة أو ذكر للّه عزّ وجلّ، أو عمل يعملونه رغبة في ثواب اللّه، وكذلك مع كلّ أمر أو عمل يتركونه خوفا من عقاب اللّه.
أمّا الّذين لا يؤمنون بالآخرة، فهم يمارسون أعمالهم المزينة لهم على عمه في بصائرهم، ولهم سوء العذاب، وهم في الآخرة هم الأخسرون.
وختم اللّه عزّ وجلّ هذا الدرس بخطاب موجّه لرسوله بأنّه يلقّى القرآن من لدن حكيم عليم، أي: فهو مشتمل على كمال الحكمة، في توجيهاته للسّلوك الأمثل، وهو مشتمل على الحقّ الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، لأنّه منزّل من لدن عليم حكيم.
فاستبصروا أيّها الممتحنون.
الدرس الثاني: (الآيات من 7 - 14) .
وهو يتضمّن لقطات من قصّة موسى عليه السّلام وفرعون وقومه، لم تأت في جملتها في سائر النصوص، وهذه اللّقطات تلائم الأغراض التربويّة، والأغراض العلاجيّة، الّتي تتّصل بموضوع السورة.
الدرس الثالث: (الآيات من 15 - 44) .
وهو يتضمّن لقطات من قصّة سليمان عليه السّلام، وبلقيس ملكة سبأ، وقصّته مع وادي النمل والهدهد.
وهذه اللّفظات لم تأت في سائر النصوص، وهي تلائم الأغراض التربويّة، والأغراض العلاجيّة، الّتي تتّصل بموضوع السورة.
الدرس الرابع: (الآيات من 45 - 53) .
وهو يتضمّن لقطات من قصة صالح عليه السّلام وقومه ثمود، مكمّلات لما جاء في النصوص القرآنية الأخرى.